علي الأحمدي الميانجي

72

مكاتيب الأئمة ( ع )

الأَنفُسَ طَيِّبَةٌ بِمَكَانِكَ ، وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ عز وجل فِيكَ وَعِندَكَ ، أَعَانَكَ اللَّهُ وَقَوَّاكَ ، وَعَضَدَكَ وَوَفَّقَكَ ، وَكَانَ لَكَ وَلِيّاً وَحَافِظاً ، وَرَاعِياً وَكَافِياً . « 1 » 49 . كتابه عليه السلام إلى أبي القاسم الحسين بن روح أخبرني جماعة ، عن أبي العبّاس بن نوح ، قال : وجدت بخطّ محمّد بن نفيس « 2 » فيما كتبه بالأهواز ، أوّل كتاب ورد من أبي القاسم [ الحسين بن روح ] رضي الله عنه : نَعرِفُهُ عَرَّفَهُ اللَّهُ الخَيرَ كُلَّهُ وَرِضوَانَهُ ، وَأَسعَدَهُ بِالتَّوفِيقِ ، وَقَفنَا عَلَى كِتَابِهِ ، وَثِقَتُنَا بِمَا هُوَ عَلَيهِ ، وَأَنَّهُ عِندَنَا بِالمَنزِلَةِ وَالمَحَلِّ اللَّذَينِ يَسُرَّانِهِ ، زَادَ اللَّهُ فِي إِحسَانِهِ إِلَيهِ ، إِنَّهُ وَلِيٌّ قَدِيرٌ ، وَالحَمدُ للَّهِ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسلِيماً كَثِيراً . وردت هذه الرقعة يوم الأحد ، لستّ ليال خلون من شوّال ، سنة خمس وثلاثمئة . « 3 » 50 . كتابه عليه السلام إلى محمّد بن إبراهيم بن مهزيار الأهوازيّ بهذا الإسناد ( أي قوله : وأخبرني جماعة ، عن هارون بن موسى ) ، عن محمّد بن

--> ( 1 ) . الغيبة للطوسي : ص 361 ح 323 ، كمال الدين : ص 510 ح 41 ، الاحتجاج : ج 2 ص 562 ، بحار الأنوار : ج 51 ص 348 . ( 2 ) . لم يُذكر في المصادر الرجالية والتراجم ، الرجل مجهول ، ولعلّه محمّد بن المظفّر بن نفيس المصري أبو الفرج . ( 3 ) . الغيبة للطوسي : ص 372 ح 344 ، بحار الأنوار : ج 51 ص 356 .